Saturday, September 30, 2006

9

امرأة الهيكل العظمى
ــــــ
لقد فعلت شيئاً ما لم ينل رضا أبيها وإن لم يعد أحد يتذكر بعد ماهو هذا الشىء الذى اقترفته . لكن أباها جذبها الى الجرف الصخرى ورمى بها الى البحر .هناك أكلت الأسماك لحمها واقتلعت عينيها . ورقدت فى قاع البحر , تقلب مياهه هيكلها العظمى مرات ومرات وتتقاذفها الدوامات والتيارات
وفى يوم من الايام جاء احد الصيادين يسعى , حسنا , فى الحقيقة جاء العديدون الى هذا الخليج على الاقل مرة من المرات . بيد ان هذا الصياد القادم من بعيد لم يعرف أن الصيادين فى هذا المكان قد غادروه قائلين إن هذا الخليج الصغير مسكون بالاشباح
وجاست صنانير الصياد فى الماء وتعلقت بكل النتوءات واشتبكت بكل المواضع فى القفص الصدرى للهيكل العظمى للمرأة . وأخذ الصياد يفكر : "اوه , الان وقعت حقيقة على صيد ثمين ! الان بالفعل حصلت على صيد ! " . كان يفكر كم من الاشخاص سيأكلون من هذه السمكة , وكم من الوقت سوف تكفيه , وكيف سيكون بإمكانه أن يستريح لبعض الوقت من الخروج للصيد . أخذ يناضل لجذب الصيد الثقيل فى نهاية الشبكة . وبينما كان البحر ثائراً يفور منه الزبد وزورقه يتمايل ويهتز , كانت هى تحت تناضل لتخليص نفسها . وكلما جاهدت أكثر كلما تشابكت فى خيوط الشبكة أكثر و أكثر . ورغم مقاومتها الشديدة , إلا أنها كانت تتجه لأعلى , شىء ما يشتبك بضلوعها ويجذبها من عظامها الى أعلى
كان الصياد مشغولا بجذب شبكته , لذلك لم يلحظ رأسها الأصلع يرتفع فوق الأمواج , لم ير المخلوقات المرجانية الصغيرة تطل من عينى جمجمتها , ولم ير القشريات السرطانية تلتف حول أسنانها العاجية الكبيرة . وحينما استدار صوب شبكته , كان جسدها بأكمله على حاله قد وصل الى سطح الماء وتعلقت أسنانها الأمامية الطويلة بحافة الزورق
اوغ ! , هكذا صاح الرجل اذ سقط قلبه فى ركبتيه , غاصت عيناه من الرعب الى مؤخرة رأسه , وتوهجت أذناه بالحمرة الساطعة . صرخ :اوغ , ودفعها بمجدافه بعيداً عن مؤخرة الزورق , وبدأ يجدف نحو الشاطىء كمن أصابه مس من الشيطان . ولأنه غير متأكد من أن الشباك تقيدها , تملكه مزيد من الرعب إذ إنها بدت كأنها تحاول الوقوف على قدميها لتتعقبه على طول الطريق الى الشاطىء . وعبثاً حاول السير فى خط متعرج بزورقه , إلا أنها ظلت خلفه مباشرة , واندفعت أنفاسها تقلب المياه وتنفث سحباً من البخار, وأخذ ذراعاها يجدفان فى الهواء كما لو كانت تحاول الامساك به واختطافه الى الأعماق
وحينما لامس قاربه الأرض عوى صارخاً وبقفزة واحدة أصبح خارج الزورق , وأخذ يعدو قابضاً على حربته , بينما الجثة البيضاء المرجانية للمرأة العظمية لازالت تتلوى فى الشبكة وتتخبط خلفه وهى تتبعه مباشرة .جرى فوق
الصخور وهى تتبعه,كان يعدو فوق التندرة (سهل اجرد فى المنطقة القطبية الشمالية) المتجمدة وهى تلاحقه دون انقطاع . وحينما جرى فوق لب الثمار المجفف المنشور , طقطق وتكسر تحت وقع حذائه المصنوع من جلد الفقمة
خلال ذلك كله ظلت وراءه تتبعه , والحقيقة أنها التقطت بعضاً من السمك المجمد وهى تتدحرج خلفه . وهو مابدأت تأكله , حيث أنها لم تكن قد التهمت شيئاً منذ زمن طويل طويل . وأخيراً وصل الرجل الى كوخه الثلجى , وغاص مباشرة فى النفق زاحفاً على يديه وركبتيه الى الداخل . رقد هناك فى الظلام لاهثاً يعلو صوت نشيجه , وقلبه طبلة , طبلة هائلة تدق . أخيراً أمان , اوه منتهى الأمان , نعم أمان , شكراً للآلهة , للغربان السوداء , نعم , شكراً للغربان السوداء , نعم , شكراً للإله "سندا" فائق الجمال , أمان
تخيلى حينما أشعل مصباح زيت الحوت , هناك كانت ترقد صريعة على الأرضية الثلجية , أحد كعبيها فوق كتفها , وإحدى ركبتيها داخل قفصها الصدرى , وقدمها فوق مرفقها . ولكن هناك شيئاً لم يستطع أن يحدده , ربما خفف ضوء النار المنبعث من المصباح من قسوة ملامحها , أو إنها الحقيقة فى كونه رجلا وحيداً . بيد أن شعوراص ببعض الشفقة سرى مع أنفاسه بالتدريج ووصل الى يديه المسخمتين , وبدأ يخلصها من خيوط الشباك , وهو ينطق بكلمات رقيقة كتلك التى تهمس بها أم الى طفلها
اوه , نا , نا , نا . أولا بدأ يفك كعبيها , ثم كاحليها . اوه , نا , نا , نا . وشيئاً فشيئاً ظل يعمل طوال الليل , دثرها بالفراء ليحفظ لها الدفء , الى أن صارت جميع عظام المرأة الهيكلية بنفس الترتيب الذى ينبغى أن تكون عليه العظام البشرية
وتحسس أكمامه الجلدية لإعدادها للقدح , واستخدم بعضاً من شعره لإشعال مزيد من النار الواهنة . وتفرّس فيها من حين لآخر , وهو يزيت الخشب الثمين لعصا الصيد ويرتق خيوط شبكته . ولم تنبس هى بكلمة - لم تواتها الجرأة - خشية أن يأخذها الصياد الى الخارج ويلقى بها الى الصخور , خشيت أن تتكسر عظامها وتتفتت بالكامل
وشعر الرجل بالنعاس يداعبه , فدلف تحت دثارات النوم , وسرعان ما انزلق الى الحلم . وأحياناً عندما ينام البشر - كما تعلمين - تفرّ دمعة من عين الحالم , ونحن لا نعرف أبداً أى نوع من الحلم يسببهذا , لكننا نعلم أنه إما أن يكون حلماً عن الحزن والشجن أو حلماً عن الاشتياق والحنين . وهذا ماجرى للرجل
ورأت امرأة الهيكل العظمى الدمعة تتلألأ وتلمع فى الضوء المنبعث من النار , وشعرت فجأة بظمأ عظيــممم . فمضت ترن وتقعقع وتخشخش وتدب وتزحف نحو الرجل النائم , ووضعت فمها على دمعته . كانت الدمعة الوحيدة مثل نهر , شربت منه وشربت ثم شربت حتى ارتوت وانطفأ عطش السنين الكثيرة الطويلة
وبينما هى راقدة الى جانبه , تسللت الى داخل الرجل النائم , وأخذت قلبه , الطبلة العظيمة . وانتصبت جالسة وأخذت تقرعها من كلا الجانبين : بوم بوم م ....بوم بوم م
وشرعت تغنى على الإيقاع وهى تقرع الطبلة : لحم , لحم , لحم , لحم , لحم , لحم , وكانت كلما غنت , كلما اكتسى جسدها باللحم . غنت من أجل الشعر , وعينين نجلاوين , ويدين بضتين جميلتين . غنت من أجل الشق بين ساقيها , وثديين كبيرين بالقدر الكافى لبعث الدفء , غنت من أجل كل الأشياء التى تحتاجها المرأة
وحينما اكتمل كل شىء , غنت أيضاً من أجل خلع ملابس الرجل النائم , وزحفت الى فراشه معه..الجلد العارى على الجلد العارى . وأعادت الطبلة العظيمة , أرجعت قلبه الى جسده , وهكذا استيقظا مجدولين مع بعضهما , متشابكين بخيوط ليلتهما , بطريقة أخرى الآن , بطريقة جميلة ودائمة
يقول الناس الذين لم يعودوا يتذكرون حظها الأول العاثر - إنها ذهبت مع الصياد بعيداً , وانهما كانا يتغذيان جيداً وباستمرار على الكائنات التى عرفتها فى حياتها تحت الماء . ويقول الناس إن هذه حكاية حقيقية وان هذا هو كل مايعرفونه

Saturday, September 23, 2006

8

قالت : ما جعلكى تظنين أنى سأعطيكى ما سألتى ؟
.قلت : لأنى سألت
.قالت : انتى محظوظة , هذه هى الاجابة الصحيحة

Thursday, September 21, 2006

7

سؤال خوليو
,,,,,,,
حين يتحول قلب رجل ليصبح طبلة تقرع فوقها امرأة...؟
خوليو سأل
؟
,,
خوليو يتحدث عن امرأة وحشية
امرأة وحشية تجمع أجزاءها وتغنى للبقاء والحيوية
امرأة وحشية دأب العالم دفعها بعنف من فوق القمم لأن دروسها تستغرق وقتاً طويلاً
,,
فاساليسا أجابت يا خوليو , لا تسأل أكثر, امنح السلام .. تعلّم فى صمت ...انها أسرار النساء
,,
ها أنت حصلت على اجابتك عند 7 ,, الرقم 7 مقدس

Wednesday, September 20, 2006

6

الضحكات الكاذبة ,, والكذبات المضحكة ,, والشمس الجبانة ,, والليل
يا سارة
أريد أن أموت فى منزل الحب

Friday, September 15, 2006

5

نعم ,,الخمسة
الخمسة دائرة
ملايين من أقطار وأنصاف أقطار
وزوايا حادة وأخرى قائمة وكل شىء
,
,
اه ,, ياللرياضيات
دائما أحس بالرياضيات واقفة بقامتها الهائلة
فى خمسة

Monday, September 11, 2006

4

,,
اه
,
أهملت دميتى
,,
ابتعدت عنى الى أقصى الغرفة
,
يعاملونى بقسوة
أطيعهم
أيضاً
,
اه
,
من طيبتك يا أمى
,
لم ينطبع مع اسمى دالته
,
ابتعادك يا دميتى
,
تعالى يا دميتى لتأكلى من خبزى
كم كانت أمى طيبة
,
هيا

Saturday, September 09, 2006

3

: كتب جولو ابولينير قائلاً
أخذناهم الى الحافة وأمرناهم أن يطيروا, فتشبثوا , قلنا لهم طيروا ,استمروا فى التشبث , دفعنا بهم من فوق الهاوية , فطاروا

Friday, September 08, 2006

2

,,
أطعم دميتى من خبزى
,
,
دميتى تقوم بالأعمال الشاقة
,
من أجلى
,
. دميتى إن لم ننجز مهامنا فسنصير وليمة

Thursday, September 07, 2006

1

أشارت دميتى الى هنا فجئت ,, فاساليسا